السيد حامد النقوي
563
عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي )
و سلم نيست اثبات انحصار توارث علم نبوى در أهل بيت عصمت و طهارت و همچنين حديث ان الانبياء لم يورثوا درهما و لا دينارا بر فرض تسليم دليل فقر انبيا عليهم السّلام نمىباشد پس ذكر فقر و وراثت آن را مدخلى درين مقام نباشد ثانيا شكى نيست درين كه اهل بيت نبوت عليهم السّلام وارث علم جناب رسالتمآب صلّى اللَّه عليه و آله و سلم بودند ليكن زعم اين معنى كه مراتب ايشان در علم مختلف بود و به قدر قوت وراثت و قرب قرابت حظوظ مختلفه از علم داشتند ناشى از قلت معرفت باحوال اهل بيت عليهم السّلامست و هر كه فى الجمله نظرى در احوال اهل بيت نبوت سلام اللَّه عليهم داشته باشد بيقين خواهد دانست كه صغير و كبير ايشان در علم برابر بودند و مثل حلقهء مفرغه درين خصوص استواى تام داشتند و به حمد اللَّه اين معنى باعتراف علماى اهل سنت نيز ثابت مىباشد ابن الصباغ مالكى در فصول مهمه فى معرفة الائمه در حال جناب امام حسين عليه السّلام گفته فصل فى علمه و شجاعته و شرف نفسه و سيادته عليه السّلام قال بعض اهل العلم علوم اهل البيت لا تتوقف على التكرار و الدرس و لا يزيد يومهم فيها على ما كان فى الامس لانهم المخاطبون فى اسرارهم و المحدثون فى النفس فسماء معارفهم و علومهم بعيدة عن الادراك و اللمس و من أراد سترها كان كمن أراد ستر وجه الشمس و هذا مما يجب ان يكون ثابتا مقررا فى النفس فهم يرون عالم الغيب فى عالم الشهادة و يقضون على حقائق المعارف فى خلوات العبادة و تناجيهم ثواقب افكارهم فى اوقات اذكارهم بما تسنّموا به غارب الشرف و السيادة و حصلوا بصدق توجههم الى جناب القدس فبلغوا به منتهى السؤال و الارادة فهم كما فى نفوس اوليائهم و محبّيهم و زيادة فما تزيد معارفهم فى زمان الشيخوخة على معارفهم فى زمن الولادة و هذه امور تثبت لهم بالقياس و النظر و مناقب واضحة الحجول بادية الغرر و مزايا تشرق اشراق الشمس و القمر و سجايا تزيّن عيون التواريخ و عنوانات الاثر فما سألهم مستفيد او ممتحن فوقفوا و لا انكر منكر امرا من الامور الا علموا و عرفوا و لا جرى معهم غيرهم فى مضمار شرف الا سبقوا و قصر مجاروهم و تخلفوا سنّة جرى عليها الذين تقدموا منهم و احسن اتباعهم الذين خلفوا و كم عاتوا فى الجدال و الجلاد امورا فبلغوها بالراى الاصيل و الصبر الجميل فما استكانوا و لا ضعفوا فبهذا و امثاله سموا على الامثال و شرفوا تفتر الشقاشق إذا هدرت شقاشقهم و تصغى الاسماع إذا قال قائلهم او نطق ناطقهم و يكثف الهواء إذا قيست به خلائقهم و يقف كل ساع عن شاوهم فلا يدرك فائتهم و لا ينال طرائقهم سجايا منحهم بها خالقهم و اخبر بها صادقهم فسرّ بها اوليائهم و اصادقهم و حزن لها مباينهم و مفارقهم و نيز ابن الصباغ در فصول مهمه بعد ذكر محاسن كلام جناب امام حسين عليه السّلام گفته فهذه الالفاظ تجاوز الهواء رقة و متانة و